الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • س و ج.. الزراعة السورية تحت وطأة الصراع

    Hazem Badr

    17/07/17

دخلت الأزمة السورية عامها السابع لتُلقي بظلالها على قطاع الزراعة، الذي لا يزال يقاوم تداعياتها، كما أكد د.حسين الزعبي، مدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسوريا.

ورغم اعتراف الزعبي بأن الأزمة أدت إلى خروج بعض المناطق الزراعية من الخدمة، وأدت إلى ارتفاع أسعار الغذاء؛ لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن الوضع ليس كارثيًّا كما تصوره بعض التقارير الدولية.

وعن تأثُّر قطاع البحث العلمي الزراعي بالأزمة، قال الزعبي إنهم نجحوا في توفير بدائل غير تقليدية يمكن أن يلجأ إليها المزارع، سواء في البذور أو في سبل الري.

وطمأن الزعبي المهتمين بثروة ’الإيكاردا‘ من جينات المحاصيل الزراعية، التي جرى نقلها إلى بنك الجينات بالنرويج، خوفًا عليها من أن تدركها يد التدمير، أن لديهم نسخًا من تلك الجينات في بنك جينات سوري، وتم حفظ محتوياته في أماكن سرية بسوريا.


هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا