الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • س و ج.. الرقاقات البيولوجية مستقبل تشخيص الأمراض

    Mohamed ELsonpaty

    01/03/17



الرقاقات البيولوجية هي بالأساس مختبرات متناهية الصغر، يمكنها أن تؤدي مئات أو آلافًا من التفاعلات الكيميائية الحيوية في الوقت ذاته، وهو ما يمكِّن الباحثين من الحصول على نتائج سريعة ودقيقة لأعداد كبيرة من التحاليل البيولوجية لمجموعة متنوعة من الأغراض، وتُعَد واحدة من أكثر التكنولوجيات الواعدة في العديد من المجالات الطبية.

يضرب يحيى إسماعيل -أستاذ هندسة الإلكترونيات وهندسة الاتصالات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا- مثالًا آنيًّا لاستخدام الرقاقات البيولوجية، وهو أجهزة قياس مستوى السكر بالدم المنزلية، والتي يستخدمها مرضى السكري، إلا أنه يؤكد أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.

فيرى مدير مركز الإلكترونيات وأجهزة النانو بالجامعة الأمريكية أنه خلال الأعوام العشرة القادمة ستُحدث الرقاقات البيولوجية ثورة في مجال تشخيص الأمراض؛ إذ ستحل محل طرق الفحص والتشخيص التقليدية المتَّبعة الآن للكشف عن الأمراض المختلفة، كالسرطان بأنواعه والأمراض الفيروسية مثل التهابات الكبد الفيروسية من النوع ج.

ومن المتوقع أن تكون تلك الرقاقات البيولوجية الإلكترونية أقل كلفةً وأسرع أداءً وأكثر توافرًا، وبالتالي فإنها ستؤدي دورًا مهمًّا في الكشف المبكر عن العديد من الأمراض، خاصة في الدول النامية التي تعاني نقص الخدمات الصحية وتدنِّي مستوياتها، إذ يمكنها أن توفر تشخيصًا مبكرًا سريعًا ورخيصًا للأمراض المختلفة، متيحةً بذلك فرصة عظيمة لعلاج أكثر فاعلية.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.