الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • تأسيس ’الأكاديمية العربية للابتكار‘

    Samira ElTaher

    16/05/17

نقاط للقراءة السريعة

  • مبادرة تعليمية لبناء قدرات الطلبة العرب في مجال الابتكار وريادة الأعمال

  • بموجبها، يتدرب الطلاب على أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال

  • رأي يحبذ التركيز في إنشاء الشركات عوضًا عن المبادرات التدريبية

 [الدوحة] وقعت ’واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا‘ اتفاقية مع ’الأكاديمية الأوروبية للابتكار‘؛ لتأسيس ’الأكاديمية العربية للابتكار‘.

سيرتكز دور الأكاديمية على تقديم برنامج تدريبي سنوي لعدد من المواهب الشابة بالجامعات العربية، وفق توضيح مدير عام ’واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا‘؛ ماهر حكيم.
 
ويردف: ”وسيُمنح الطلاب من خلاله فرصةً لتعرُّف أفضل السبل لتطوير وطرح أفكارهم منتجاتٍ وخدمات ذات فائدة للأسواق الخليجية والعربية“، وذلك من خلال شبكة من المدربين الدوليين ذوي الخبرة في مجال تأسيس الشركات الناشئة.
 
ويمكن للطلاب التقديم في البرنامج التدريبي من خلال موقع الأكاديمية الإلكتروني؛ إذ سيبدأ أول مخيم تدريبي في 31 ديسمبر المقبل، ويمتد لمدة أسبوعين.
 
يثني على البرنامج محمد عبود، مدير شركة حدث للإبداع وريادة الأعمال في مصر؛ ”فهو ينقل خبرات المجتمع الغربي المتميزة في مفهوم وثقافة ريادة الأعمال“.

ويستدرك: ”ثمة حاجة إلى آليات عمل ومراحل تمهيدية تساعد في اختيار أفضل الابتكارات، وكذلك لمرحلة أخرى لاحقة تساعد مخرجات تلك الأكاديمية؛ لتتحول إلى شركات واعدة“.
 
يشاركه الرأي حسن عزازي؛ رئيس قسم الكيمياء في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مشددًا على ضرورة ”تحديد المجالات البحثية الواعدة لمنطقتنا، التي تلبي احتياجاتها“.
 
ويستطرد: ”السعي لتدشين شركة أو اثنتين في السنة لإنتاج خدمة أو منتج يلبي احتياجًا مُلحًّا للمجتمع أفضل بكثير من مبادرات التدريب في مجال ريادة الأعمال التي قد لا تثمر في النهاية عن نتائج ملموسة“، وفق عزازي، وهو المؤسس المشارك وكبير علماء شركة كيميا للتحاليل المتطورة؛ أول شركة ناشئة مصرية قائمة على المعرفة والتكنولوجيا ومنشأة من جامعة.
 
ويرد حكيم -وهو أيضًا أستاذ مساعد في ريادة الأعمال بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وشارك في تأسيس عدد من الشركات التكنولوجية الناشئة- بأن ”واحة قطر دشنت مؤخرًا ’صندوق تمويل تطوير المنتجات‘، الذي يقدّم منحًا تمويلية تدعم الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة، التي تستثمر أموالها الخاصة في تطوير منتجات عالية التقنية، وقابلة للتسويق، وتلبي الاحتياجات الراهنة للسوق المحلية“، مشيرًا إلى أن دور الأكاديمية سيبقى تدريبيًّا.

 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا