الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • الوالدات يغادرن المشافي بعد الولادة مبكرًا

    Rasha Dewedar

    04/04/16

نقاط للقراءة السريعة

  • المكث وقتًا أطول في المستشفى يسمح للفريق الطبي بمراقبة الأم والطفل

  • متوسط مدة الإقامة يختلف بشكل كبير من بلد لآخر

  • النساء في مصر يبقين نصف يوم فقط بعد الولادة الطبيعية لطفل واحد

[القاهرة] لا تمكث الوالدات بالمشافي الوقت الكافي بعد الولادة، فلا ينلن القسط الكافي من الرعاية الصحية اللازمة، وفق دراسة لبيانات جُمعت من 92 بلدًا، ثلاثون منها ذات دخل متدنٍّ أو متوسط.

ولأسباب اقتصادية وثقافية، يتباين متوسط مدة الإقامة بالمشفى من بلد لآخر، ففي مصر مثلًا، لا تمكث والدة بعد ولادة طبيعية لوليد واحد أكثر من نصف يوم، في حين يكون نحو 0.8 يوم في باكستان، ويطول إلى يومين في هاييتي، و6.2 يوم في أوكرانيا.

كذلك تراوحت نسبة الإقامة التي تعد ’قصيرة جدًّا‘ -أقل من 24 ساعة للولادات الطبيعية، و72 ساعة للولادات القيصرية- بين 0.2% إلى 83%، وما بين 1% و 75%، على التوالي، وفقًا للدراسة المنشورة في دورية PLOS Medicine الشهر الماضي.

اعتمدت الدراسة على بيانات من الحكومات وبيانات المسوح الديموجرافية والصحية الدولية، إلى جانب بيانات من منظمة الأمم المتحدة للطفولة ’يونيسف‘ ومراكز مكافحة الأمراض واتقائها بالولايات المتتقول الباحثة الرئيسية في الدراسة، أونا كامبل، اختصاصية الوبائيات بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي في المملكة المتحدة: ”في الواقع نحن مهتمون بجودة الرعاية في هذه المدة، وطول مدة الإقامة طريقة لبداية فهم الأمر“.
 
”في الواقع نحن مهتمون بجودة الرعاية في هذه المدة، وطول مدة الإقامة وسيلة لبداية فهم الأمر“.

أونا كامبل، كلية لندن للصحة والطب الاستوائي.
 
تشير الدراسة إلى أن البقاء مدة أطول في المستشفى يسمح للفريق الطبي بمراقبة حالة الأم والطفل، وتثقيف الأمهات وتوعيتهن بالرضاعة الطبيعية. وتضيف: ”نحن بحاجة للتأكد من توافر قابلات ماهرات وعناصر رعاية فاعلة في المشافي، ولكن أيضًا نريد ضمان بقاء النساء مدة طويلة، بما يكفي للاستفادة من هذه العناصر“.

ففي مصر على سبيل المثال للمجتمعات الفقيرة، غالبًا ما تكون الأم حريصة على مغادرة المشفى في وقت مبكر، وفق ما يقول حسام الشنوفي، طبيب أمراض النساء والتوليد في مستشفى قصر العيني التعليمي، التابع لجامعة القاهرة.

ويوضح الشنوفي أن ”هذا يرجع لأسباب اقتصادية وثقافية كذلك“، على سبيل المثال لأن أعضاء الأسرة يرغبون في الإحاطة بالأم في الأيام التي تلي الولادة، لكن سياسة المستشفيات غالبًا ما تفرض قيودًا على ذلك.
لكن الشنوفي يرى بالدراسة نقطة ضعف؛ إذ تستخدم ”بيانات غير كافية، خاصة في الدول ذات الدخول المنخفضة، مع افتراضها توافر نفس المستوى الاقتصادي عبر كافة قطاعات المجتمع في كل دولة“.

وتعلق داليا موسى -من برنامج تمكين الأسرة التابع للمجلس القومي للسكان في مصر- قائلة: ”الناس أصبحوا الآن أكثر وعيًا وثقافة، وعلى استعداد لاتباع تعليمات الأطباء بالبقاء مدة أطول، بدلًا من التمسك بالعادات“.

وتضيف داليا: إن مرافق الصحة العامة المصرية غالبًا ما تعطي الأمهات إرشادات وتطعيمات للأطفال الرضع بعد مغادرة المستشفى.

بيد أن جودة الرعاية الصحية في مصر تتباين بين منطقة وأخرى، وبعض المستشفيات يصرف المرضى في أقرب وقت ممكن لخفض التكاليف.
 
الخبر منشور بالنسخة الدولية يمكنكم مطالعته عبر العنوان التالي: 
New mums often leave hospital too soon

New mums often leave hospital too soon 

New mums often leave hospital too soon 

New mums often leave hospital too soon 

 

New mums often leave hospital too soon New mums often leave hospital too soon