الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • س و ج.. القومي المصري و60 عامًا من البحوث

    Hazem Badr

    07/12/16



يرى أشرف شعلان -رئيس المركز القومي للبحوث- أن المركز الذي يحتفل هذه الأيام بمرور 60 عامًا على إنشائه، استطاع تحقيق إنجازات عدة في مسيرته البحثية، وتحولت بعض أبحاثه إلى منتجات في الأسواق، غير أنه يعترف -في الوقت ذاته- بأن عائق التمويل يحول دون تحقيق إنجازات أكبر.

شهدت الميزانية المخصصة للمركز من الحكومة المصرية زيادة معقولة في الباب المخصص للمباني والإنشاءات، بينما حدثت زيادة طفيفة في الباب المخصص لمستلزمات الأبحاث والأجور، وفق شعلان.

ويشرح شعلان كيف جرى استغلال الزيادة في مخصص المباني والإنشاءات قائلًا: ”توجد بعض الأجهزة التي يشترك في الاحتياج لها عدد من الأقسام، مما كان يمثل مشكلة في توفير جهاز لكل قسم، لذا عملنا على إنشاء معامل مركزية سيكون افتتاحها في 12 ديسمبر الجاري، لحل هذه المشكلة“.

ويتوقع رئيس المركز أن يكون لهذه الخطوة مردود في التسريع بوتيرة إنجاز الأبحاث، وتخفيف العبء عن كاهل الميزانية التي تخدم 120 قسمًا بالمركز.

ويأمل شعلان أن تتجاوز مصر أزماتها الاقتصادية حتى تستطيع الوفاء بتخصيص 1% من الدخل القومي للبحث العلمي، كما ينص الدستور المصري.

ويقول: ”هذه النسبة معقولة، لكنها لا ترضي كل طموحاتنا، ونتمنى أن نستطيع تجاوزها قريبًا“.

وعن إمكانية التعاون مع دول الخليج لتوفير ميزانية للأبحاث، قال شعلان: ”هذا التوجه موجود، لكن التعاون الأكبر في المركز مع الأوروبيين“، لافتًا إلى أن نسبة التعاون مع أوروبا تشكل 60% من التعاون الخارجي للمركز، بينما تذهب النسبة المتبقية إلى باقي الجنسيات.

وقبل أن يختم حواره، أشار شعلان أن الأيام المقبلة ستشهد إنجازًا مميزًا بإقرار علاج السرطان باستخدام جزيئات الذهب، وهو المشروع البحثي الذي يتم تحت إشراف العالم المصري المقيم في أمريكا مصطفى السيد، موضحًا: ”اقتربنا من إنهاء التجارب على الحيوانات، ونشرنا ثلاثة أبحاث في مجلات علمية عالمية محكمة، ونعمل حاليًّا على صياغة بروتوكول تطبيق العلاج على البشر“.

يُذكر أن هذا العلاج يتعامل بشكل أساسي مع الأنواع السطحية من السرطان، بتكلفة لا تقارن بالأدوية المستخدمة حاليًّا، غير أن هناك آفاقًا لتنفيذه على الأنواع الأخرى من السرطانات الداخلية، لكنها لا تزال في طور التجريب.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

هذا الحوار جزءًا من سلسلة مقالات حول مستقبل تمويل البحوث في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل بدعم من المركز الدولي لبحوث التنمية (IDRC).