الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • س و ج.. الاستشاري العلمي للأمم المتحدة ودوره بالمنطقة

    Nehal Lasheen

    30/03/17


ترى الباحثة السعودية حياة سندي، عضو المجلس الاستشاري العلمي للأمين العام للأمم المتحدة، أن دور المجلس الأهم بالمنطقة يتمثل في ”تسخير التكنولوجيا والابتكار لمنفعة الفقراء“.

المجلس الأممي الذي تشكل عام 2013، ويضم بين أعضائه أربعًا من دول المنطقة، يسعى إلى تمكين العلوم والتكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة بدول العالم النامي، من خلال تعزيز الروابط  بين العلوم والسياسات.

ويسعى المجلس من خلال عمله في المنطقة إلى تقديم حلول للمشكلات والتحديات التي تواجه المجتمعات الفقيرة، والتي تؤدي العلوم والتكنولوجيا دورًا أساسيًّا في حلها.

وفي حوارها لشبكة SciDev.Net أثناء فعاليات المؤتمر الدولي الأول للمرأة في العلوم والشبكات الدولية، المنعقد بالقاهرة في مارس الجاري، تقول حياة -صاحبة مشروع التشخيص للجميع، وأول امرأة عربية تحصل على الدكتوراة في التقنية الحيوية من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة-: ”للأسف مَن يتنعم ويتمتع بالابتكارات العلمية والتكنولوجيا وتطوراتها في مجتمعاتنا، هم المقتدرون، وهذا ليس بالصحيح“.

وتوجه حياة خطابًا مهمًّا لعلماء العالم بأن يخرجوا من معاملهم إلى المجتمع؛ ليلمسوا معاناته ويعرفوا احتياجاته، فلا بد من ربط العلم بالمجتمع. ”والباحث الحقيقي مَن يسخِّر علمه وإبداعه لخدمة الفقراء“، مؤكدة أن تحقيق التنمية المستدامة يقع على عاتق العلماء.

وتشير حياة إلى أن المجلس بصدد إنشاء منصة إلكترونية تضم العلماء حول العالم؛ للتشبيك بينهم وتبادل الأفكار، التي قد يسهم تطبيق بعضها في دول العالم النامي في حل بعض مشكلاته.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.