الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • إدارة الأزمات الصحية بعد إيبولا

    27/05/15
فاشية الإيبولا التي عصفت بغرب أفريقيا منذ ديسمبر 2013 هي الأكبر إلى يومنا هذا، بتكلفة بشرية واقتصادية هائلة. كما أنها فضحت نقاط الضعف الكامنة في نظام الاستجابة العالمي للأزمات، وخاصة إدارة التواصل والاستجابات الاجتماعية المعقدة.

والسؤال: ما الدروس المستفادة من هذا لإدارة أفضل لحالات الطوارئ الصحية في المستقبل؟

نحاول في هذه الإضاءة رصد تلك الدروس عبر تحقيق صحفي، ومقالي رأي، وحقائق وأرقام، كما نناقش التحديات التي تواجهها نظم الاستجابة للطوارئ من مدخلين متلازمين هما الاتصال والعلوم الاجتماعية، فنناقش كيفية إيصال الرسائل الصحية واستراتيجيات المواجهة، وآليات تداولها بين المستجيبين للأزمة والمجتمعات المحلية المتأثرة وبين المنظمات، ونناقش كيف يمكن لعلماء الاجتماع المساعدة في فهم السياق العام لعملية الاتصال بين تلك الأطراف